ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ١٤٧والشمم
هيا الى وحدة الاسلام تجمعنا بها نلوذ وبالرحمن نعتص فنحن قوم لنا ماض تمجده الدنيا، يخلده القرآن والقيم صغنا حضارتنا من كل مكرمة يزينها الصبر والايمان فلا يخالجنا جبن ولا هلع ولا يساورنا وهن ولا و هيا نسير صفوفا عازمين على خوض المعارك يعلو جيشنا القتـ لنفتح القدس والدنيا مزغردة وتل أبيب عليها يخفق العلم لتخفق الراية الخضرا بنجمتها على فلسطين والأيام تبتسـ هناك نصنع عيد النصر مزدهرا هناك يحلو الغنا والرقص والنعم
169
Scanned by CamScanner
١٤٧ / ١٨٧
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.