ديوان أبو الحسن علي بن صالح علي بن صالح القراري أبو الحسن

ديوان أبو الحسن علي بن صالح

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

عاصفة "فتح"

ان قضية الشرق الأوسط وبالأخص فلسطين والقدس الشريف هي قضية شعب أجلي عن وطنه بقوة النار والحديد في القرن العشرين

لقد تعرضت فلسطين والقدس لاستعمار اسرائيلي صهيوني فاشي منذ عهد (بلفور) البغيض. وتطورت قضيتها الى اطوار عديدة. واتخذت اشكالا متنوعة والوانا متعددة. وسعى فى حلها الحل العادل جل الهيئات العالمية ولكن لم يتح لها النجاح رغم قرارات جمعية الأمم ومجلس الأمن الدولي. لأن الامبريالية وربيبتها الصهيونية تجاهلت حقوق الشعب الفلسطيني واستضعفت العالم العربي الاسلامي ضاربة بقرارات جمعية الأمم عرض الحائط الأمم عرض الحائط الأمر الذي جعلها تقوم باحتلال أراضي عربية أخرى. وتتطلب المزيد منها تساندها الامبريالية ولا سيما الأمريكية منها مغترة بقوتها راكبة متن طغيانها سادرة في جبروتها فكان لهذه الوضعية الشاذة أثرها البليغ فى اثارة الرأي العام العالمي، فتغير وجه الكفاح. فمن احتجاج الى كفاح مسلح مركز فأصبح اللاجئون بالأمس مجاهدين ومكافحين ومناضلي اليوم. وانطلق صوت البنادق والمدافع يصم الآذان. ويزلزل للصهيونيين كل كيان في كل مكان وكيف لا وقد برزت عاصفة فتح تكتسح معالم الاستعمار الفاشي وتعصف بعملائه داخل الأرض المحتلة وخارجها مصرة على مواصلة الكفاح المسلح حتى النصر المحقق طال الزمان أو قصر» ولينصرن الله من ينصره» وبهذه «الروح التي تتقمص العزيمة وتؤمن بالنصر أصبح قائلا: في غرة محرم 1389 هـ يوافقه 19 مارس سنة 1969 م.

قسما بعاصمة الجهاد الأقدس وبفتحه وذرى جيال الأطلس عصابة النازين والـ باغين من عاثوا ببيت المقدس

لنحطمن

منيت فلسطين الجريحة بالأذى من عهد بلفور الدني الأنحس الأبي

وتألب الأشرار فانقضوا على الشعب الفلسطيني

الأكيس

179

Scanned by CamScanner