ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ١٥٥أطلسي
بمؤامرات الغدر حاك خيوطها أيدي الخيانة في ظلام فاللاجئون منوا بأنكى نكبة تحت الخيام على صعيد أيس
عشرون عاما في الشقا ينتابهم فقر وتشريد بليل مبلس وبمجلس الأمن الهزيل تبخرت آمالهم. هل من رجا في المجلس؟
لم يبق الا في الكفاح خلاصهم ان الكفاح طريق فجر مؤنس
رفعت فلسطين الحبيبة رأسها بنضالها ضد العدو الأهو وتحفزت كالليث في أشباله من كل مغوار أشم المعطس
هبت كعاصفة يقود زمامها فتح الى نصر الى نصر بيوم جيل التشرد يستحيل عواصفا تجتاح آمال العدو المفلـ
مشمس
عشرون عاما في التشرد قد قضى لكنه من عودة لم يأس هرعت فلسطين القوية بالسلاح وكل طاقات الدما والأنف
لتدوس
نازية اليهود، وقد دنا استئصالها، رغم الحليف الأشرس
يا أمة الاسلام قدسك حرري ولغاية التحرير جهدك كرسي أبنا فلسطين الأشاوس بالدما ضحوا، وجودوا بالرصيد الأنفس
يا عرب صونوا بالدما أوطانكم واحموا حماكم رغم كل مدلس رغم قوة الشر التي قد أسرفت فى ظلمها بعتاد حلف أطلسي
180.
-
Scanned by CamScanner