ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ١٥٨نو نفخت حتى استفاق الـ شيخ من
لست أنسى به مواقف انشا أي روح
دي
الوليد
تصغي اليه اذ تستزيد
في نوادي جمعية العلما كان خطابي يلقي وكان القصيد يا لها ذكريات أمس جميل هو حلم في الذكريات فريد
كنت عبد الحميد فينا صحافيا، اماما، عن البلاد تذود وفرا لجبان والرعديد كم. لكم صولة لة اذا حزب
الخط
ثرت والمخلصون ثاروا، فكان الزحف ذا روعة وكان الصمود فانفجار، فثورة، فكفاح فانتصار عليه رفت بنود
فانطلاق الى مواصلة الثورة، حيث البناء والتشييد حيث نبني صرح الجزائر بالاسلام لا سيد بها لا
ل ولا ظالـ ولا تهدي
د
لا فقير ولا مريض، ولا جهـ سواسية يحد وبنا اليمن باسما والسعود كلنا اخوة سواسية يحـ
في
بروج الرقي نصعد دوما فالمعالي تقدم وصعـ
وصعود
الخلود
ان عبد الحميد لا زال حيا بيننا، والحياة هي الخلـ هل عفى؟ لا ولا ـ وهل مات؟ كلا من يرد شاهدا فأتتم شهود
أو لم يدعكم لحفلته هـ دعانا الفقد و فقولوا نعم لاسد ما احتفلنا الا لذكرى عميد الـ علماء، ذكر مجدهم
انهم في سما الخلود نجوم ولهم في قلوبنا التمجيد ولهم فى الختام اسنى التحيات، وللاحتفال سوف نعود
184
-
Scanned by CamScanner