ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ١٥٩هل أنت حائر
قمت بالقاء هذه القصيدة في الحفل الكريم الذي أقيم بعد صلاة التراويح بمسجد حسين داي من ضواحي الجزائر العاصمة احياء لليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المعظم عام 1389 هـ يوافقه مساء 6
سنة 1969 م. وكانت كمسك الختام للحفل المبارك: ديسمبر
على المسجد الأقصى اعتدى اليوم غادر وأضرم فيه النار باغ وماكر حريق ويا للهول شب آواره فخرت على جمر الغضاة المنابر فشقت لهول الاعتداء المرائر تداعت له الأركان والسقف قد هوى حريق أباد اليوم وجه حضارة يباهي بها تاريخنا ويفاخر فيالك من حسناء راحت ضحية على شلوها قامت تنوح المنابر
بغى وطغى صهيون طغيانه الذي تعوده من قبل وهو مفاخر الدنيا ومرأى شعوبها استباح حمى الاسلام والسلم فاجر على
مسمع
و راحت نصابات اليهود تهين ما تقدسه الأديان باد وحاضر فألسنة النيران تمتد في الفضا وموشي فرير العين بالعرب ساخر الغضا كل مسلم ونامت بأحلام المسرات (ماير)
فبات على جمر
سلوا سنوات الاحتلال التي مضت بأرزائها، والجد بالعرب عاثر سلوا دير ياسين الذي شهد البلا وقد عملت فيه المدى والخناجر أما ذبحت أطفاله ونساؤه وشبابه حتى الشيوخ الأكابر
-
185
Scanned by CamScanner