ديوان أبو الحسن علي بن صالح علي بن صالح القراري أبو الحسن

ديوان أبو الحسن علي بن صالح

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

قفي

سلوا في خيام اللاجئين طوائفا من التعسا، أين الصديق المناصر فكم من شكاوى سجلت بدموعهم وكم نشرت للاحتجاج دفاتر فكلت بتسجيل الشكاوي مطابع وبحت برفع الاحتجاج حناجر سلوا خامسا من شهر يونيو وماجرى أليس لديه للجواب مصادر أما ملئت بالأبرياء سجونهم وضاقت بأشلاء الضحايا مقابر؟ كل نكبة ورزية وفى كل شبر بالدماء مزاجر يوم وصهيون فى سينا وجولان عابث وفى القدس مختال وناه وآمر فلا عج عجب ان أحرقوا اليوم مسجدا أليس لديهم تستباح المناكر؟ يقتلوا رسلا كراما وما ارعووا وهل ترعوي عن غيهن الفواجر؟ أما مسخوا قدما قرودا ذميمة مشوهة تبكي عليها الخنازر؟ فلسطين في ساح الكفاح جريحة فأين الأساة المخلصون العباقر؟ أعشرون عاما في جحيم تعاسة مشردة أحرارها والحرائر؟ أيونيو اعتداء واحتلال مركز ويوليو حريق وامتهان مباشر؟ فهل قيم الانسان جف معينها فنام الضمير العالمي المعاصر؟ وهل أقفرت دنيا البطولات عندنا فلم يبق الا فاتر العزم خائر؟ في عمان

ألم

ألم تر في عمان غدرا مبيتا بأبطال فتح والعدو يناور؟ لقد كشفت عدوانها فى وقاحة وشنطون ضد العرب والوجه سافر سخت بدهاء في استمالة طغمة من العملا فيها وباتت تقامر وشنطون أغرتها فباعت ضمائرا وفى سوقها بخسا تباع الضمائر جراثيم في عمان خانت قضية مقدسة تبني عليها المصائر تطارد أبطال الفداء بجيشها وتعلن عن اجرامها وتجاهر لقد ركبت في غدرها متن رأسها وها للأعداء خدن مناصر فهيا الى احباط كل مخطط بسته ضد الفدا المتآمر دم العرب بين العرب بالعرب مهرق لصالح اسرائيل، هل أنت حائر؟

هي

186

-

Scanned by CamScanner