ديوان أبو الحسن علي بن صالح علي بن صالح القراري أبو الحسن

ديوان أبو الحسن علي بن صالح

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

حزني على الأصنام

الجمعة اول ذي الحجة الحرام 1400 هـ 10 اکتوبر 1980 م

ان نكبة الزلزال التي حلت بجزء من وطننا الجزائر المفدى (الأصنام ومنطقتها (لمن الكوارث الكبرى التي اسألت الدموع وفجعت النفوس وطفت على مشاعرنا واحاسيسنا وحمدت الدماء في الشرايين الأمر الذي جعل المواطنين بل العالم كله في قلق وجزع هائل فهرع الى النجدة الانسانية والتجنيد العام. كل بما يستطيع وبأكثر مما يستطيع من تقديم الوسائل المخففة لوقع المصاب الأليم والحمد لله على قضائه وقدره: ومن دموع الحزن التي لم تنضب بعد، سجلت هذه القصيدة فقلت:

فقلت:

سهم

القضاء

أجرى الاله بحكمه الأقلاما فرمى بسهم قضائه الأصناما بلد عزيز فى الجزائر، ليته ما كان يدعى بيننا أصناما فلرب تسمية تواكب متعة ولرب أخرى واكبت آلاما ما كان من طبعي التشاؤم، انما أهوى من الأسماء ما يتسامى

الزلزال

ند هل عيد النحر أحمر قانيا بدم الشهيد يزلزل الأقداما فبفاتح من حجة في عام «غت» قد نكست أرزاؤه الأعلاما يوم العروبة زلزلت زلزالها في لحظة أضحى البناء ركاما من بعد ر القرن عاد مجددا فكأنه قد عدها أعواما

Scanned by CamScanner

201