ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ١٧٤القضا فبهزة أرضية صار ابتسام حياتنا أوهاما
فكأنها قد أخرجت أثقالها وبدا بها وجه النهار ظلاما وكأنما الانسان يسأل ما لها في حيرة يدعو السلام سلاما وكأنها قد حدثت أخبارها بفصيح قول: تنذر الأقواما رب السماوات العلي أوحى لها أمضى قضاه فنفذ الأحكاما
النكبة
يا نكبة حلت تجر وراءها آلاف قتلى طفلة وغلاما أما العجائز والشيوخ فلا تسل عن حصرهم، فالكل صار حطاما كم خلف، الأزواج من زوجاتهم بعد الفراق أراملا وأيامي خلف الآباء، بعد رحيلهم والأمهات بلوعة أيتاما كم من قرى راحت ضحية رجة وقصورها باتت بها أكواما لا يستطيع المرء وصف مصابهم ولو أنه يستخدم الأفلاما
الاغاثة
الشعب حب حكومة ورئاسة حزبا وجيشا منقذين كراما الشعب هب بقضه وقضيضه يوم الكريهة منجدا مقداما الشعب جاد بماله ودمائه بطلا بدا وقت البلاء هماما بالأضحيات يجود بعد شرائها عن طيب نفس ساقها أغناما أدى صلاة الغائب الشعب اقتدى بالمصطفى من شرع الاسلاما الشعب يؤمن بالقضا متدرع بالصبر ألهم رشده الهاما فيقين أبناء الجزائر راسخ رغم الشدائد يرفعون الهاما
1
202 -
Scanned by CamScanner