ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ١٧٥النجدة
من كل فج أقبلت في نجدة جل الشعوب تخفف الآلاما حطت على أرض المطار قوافل الاسعاف تحمل كسوة وخياما مؤنا وأغطية مرافق صاحبت أدوية لنعالج الاسقاما في كل مستشفى من الجرحى زرا فات تعاني كلها الايلاما يلقون كل عناية ورعاية فوق الأسرة هانئين نياما وترى الأساة بطبهم ونشاطهم رسل السلام عباقرا أعلاما يا من يجود بماله وعلاجه ان المروءة قلدتك وساما والله يخلف ما تجود به يد ويزيدها من فضله انعاما شكري لكل المنجدين، فانهم بالتضحيات استوجبوا الاكراما الشعور والأمل
حزني على الأصنام عاد مجددا ولهيبه في القلب زاد ضراما العين تدمع خشية من غير أن تنهار في ما قد يكون حراما والقلب يخشع داميا، لكنه لله فوض أمره استسلاما نفسي أعزي قبل أي مواطن ان العزاء يخفف الآلاما لطفا بنا، عونا لنا ياربنا فالعون منك يزيدنا اقداما حتى نجدد ما تهدم من بنا ونعيد ثغر بلادنا بساما ونشيد البنيان بعد سقوطه بسموه سيطاول الأهراما و نقيـ للتدشين عيدا رائعا حمد الاله به يكون ختاما
-
203
-
Scanned by CamScanner