ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ٥٣أيها الركب مرحبا
القيت هذه القصيدة فى اليوم العاشر من أكتوبر 1936 م - في حفل رائع في (فيلزان (عقد احتفاء بركب العلماء. وعلى رأسهم الشيخ عبد الحميد بن باديس في جولتهم عبر التراب الجزائري قياما بمهمة الوعظ والارشاد والتوعية. واستنهاض الهمم الخروج من ظلام الجهل والحيرة والأوهام في مسيرة التحرر والانعتاق
والهناء
مرحبا وفد موكب العلماء ووجوء) الجزائر) الفيحاء مرحبا مرحبا وأهلا وسهلا وعلى اليمن نزلك رحبا مرحبا حللتم قلوبا ونزلتم بساحة الاحشاء فلكم في القلوب مرعى خصيب ولكم في النفوس أسنى ولاء
) غليزانا (حللتمو فادخلوها بسلام وراحـ وراحة ورواء ها المركب مرحبا بقدوم هو كالغيث في الرخا والنمصاء أرشدوا الشعب انه فى انقياد وانقذوا الشعب انه في عناء وأنيروا أمامه سبل الهدي بعد ـدي بعلم فقيه كل الضبـ الضياء عالجوا سقمه فأنتم أساة واتقوا الله معشر الحكماء
فعجيب الأمة دينها الاسـ لام ترضى بعيشة الجهلاء وعجيب لها ودستورها القر آن ترضى بذلة وشقاء
-
55
Scanned by CamScanner