ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ٥٤أنهك الافتراق قوتها الكبرى فأمست تعد في الضعفاء فاستغل الدخيل كل ثراها ورماها في سلة الأغبياء
زادها نكبة تسلط أفراد على عقلها بكل ده
صوروا الدين في الطواف بقبر وخشوع أمامه وانحناء وانكباب على المعاصي جهارا بعد تقبيل راحة الكبراء
السفهاء
هذه صورة مصغرة تبدو بأجلى مظاهـ عجلوا بالدواء فالداء يزداد انتشارا بسائر الأعضاء وافتحوا للبنين دورا من العل فدور العلوم مهد الشفاء سم هذبوا النشء علموه كتابا عربيا. دستور رب
السماء
فهو كنز وعدة وسمير ودواء والله ــــن كل داء وأخيرا تقبلوا باقة الشع ر ودمتم لصاحب الامضاء
- 56 -
-
-
Scanned by CamScanner
٥٤ / ١٨٧
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.