ديوان أبو الحسن علي بن صالح علي بن صالح القراري أبو الحسن

ديوان أبو الحسن علي بن صالح

الجزء ١ · صفحة ٥٧

تا هرت بلغ الغرب

نظمت هذه القصيدة وانا جالس ازاء) عين سلطان» بين اطلال تاهرت) متأثرا بروعة مآثر الأوائل. وما خلدوا من امجاد، سجلها التاريخ بماء الذهب على جبين الدهر. وذلك في صيف 1937. شهر جويلية وقعت وخدي بالدموع بـ به خد وركني من بعد الأحبة منهد وقفت على اطلال «تاهرت» وقفة وحزني على رغم التشجع يشتد وقعت بها والذكريات تهزني كعاشق ليلى هاله الهجر والصد أتاهرت» ما هذا الوجوم؟ تكلمى وردي جوابي أين سلطانك الفرد؟ وأين الذي شاد المآثر واعتلى فسجل في سفر الوجود له الخلد؟ بنو رستم» آل الرسول وحزبه بفتح ونصر فوقهم خفق البند سلوا نهر (مينا» يا شباب، فانه بفخر أيادي فضلهم دائما يشدو

فكم ذللوا في ذا الشمال مصاعبا وكم من شرايين الحياة به مدوا وكم سهلوا المستصعبات وأوضحوا سبيل المعالي فارتقى ذلك العهد وكم من أساطين السياسة وطدوا دعائم ماك عهده للورى سعد لقد جددوا عهد الصحابة بعد ما بدا عامل التخريب في الدين يمتد فساسوا على نور الشريعة دولة و تاهرت» بلخ الغرب من عدلهم مهد

59

-

Scanned by CamScanner