ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ٥٨بمعصومة (كانت تحط رحالها جهابدة حادى العلوم بهم يحدو فأحيوا موات الشرع بعد انطماسه وساروا كما سار الصحابة من بعد
تفوستهم» نعم الذخيرة كلما عدوهم نحو البلاد أتى يعدو تراهم أسودا لا يخافون ظالما اذا جد وقت الحرب من عزمهم جد فواحدهم فى العلم والحرب أمة بذا شهدن بغداد بل شهدت نجد لهم شهد الأضداد بالعدل والتقى وأبلج فضل ما به شهد الضد وقد يجحد الوغد الليئم جهادهم ولكنه باق وان جحد الوغد عليهم صلاة الله ثم سلامه ورحمته الكبرى هي الجنة الخلد سلام عليهم من علي بن صالح دواما هو السلوى هو المن والشهد
بني وطني هذا فخار أوائل تضوع من ريا فخارهم الند فهل نهضة منكم لتنمي رجاءنا وهل همة يدنو بمفعولها البعد بهمتكم يحيا تراث جدودكم فليس لهات الفتي أبدا حد لتالدهم ضموا طريف اجتهادكم فتالدهم عد ضمه القبر واللحد فلا فخر بالماضي اذا لم يكن له من الحال أعمال خلاصتها المجد ولا خير في شعب اذا لم يكن له بماضيه تذكار شريف ولا عهد وما المرء الا من يسير على هدى ورائده في كل ما يقتني الرشد أخيرا لكم مني تحية ناصح محب، ودمتم والحياة لكم رغد
60
I
Scanned by CamScanner