ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ٦٩غاب الصديق وآب
نظمتها ترحيبا بمقدم صديق وفي، يستحق التقدير، 1946 م. غاب خل الوفا فعاض معين الـ أنس، لم يبق الا مرأى سرابه غاب عنا والله يعلم ما في الـ قلب من لوعة لفرط غيابه
كيف لا. والفؤاد يسحقه الشوق يعاني ألـ ق يعاني أليم وخز حراب راح ليلا مسافرا يقطع البيـ د، يوالي اجتياز متن هضابه سار سير الهلال حيث تخطى في شراء البروج رغم اغترابه خالق الكون قال: سيروا عبادي ان في السير حكمة لطلابه فانظروا في سجل كون فسيح واقتنوا الحكمة التي في جرابه يرصد الحكمة الحكيم لدى لدى السـ ر كرصد النجوم باسطرلابه يتوخى محض الحقيقة في البحث ويهوى التحقيق من أقطابه يقرأ الكون آية الله فى التو حيد مثل الكتاب في أبوابه قتني العلم من سطور ظروس الـ سكون، في الليل عند بدء اکتئابه
قبابه
في السما فوق كوكب الأرض تبدو قبة الله من رفيع قباب فى ضيا الفجر أبيض اللون بسا ما يذم الدجي بلون اهابه
ولدى الشمس في الشروق على البحر عروس نطل رغم اصطخابه ويرى الدول العظام وسيا ساتها في الدها وسياساتها ومر سنابه
-
75
Scanned by CamScanner