ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ٧٠و اختراعاتها العجيبة فى عصـ ر أذاق العباد أكواب صابه
وعروشا تدك اثر عروش وبناء يشاد بعد خرابه
كم لئال من عبرة وعظات ضبها الكون بين لج عبابه انما العز في النضال وفى الأسـ فار لا في الثوى وفى أربابه ليس في الفخر للقراب نصيب انما الفخر فى مضا قرضا با آب خدن الصفاء كالغيث يهمى فزهت روضة المنى بانصبابه وسرى الابتهاج يزجي به البشـ بقلبي لدى حلول ركابه وقف الشعر باسا يرقب القادم في أوبة الهناء بيابه فوق غصن الأنشاد قد غرد البلبل يسبي النهي بحسن اقتضابه عزفت موسيقى السرور تهنيه ه وتهدي ولاءنا لجنابه فالقوافي ترنحت والمعاني ثلت من رحيق عذب خطابه مرحبا مرحبا وأهلا وسهلا بصديق مبارك في شبابه قد علا قدركم بخلق جميل مستطاب كالشهد في أكوابه حسن الأخلاق من نعم الله تنيل الفتى جميل ثوابه واذا كانت النفوس كبارا» ركبت فى الكمال متن سحابه أيها ذا الهمام انا طربنا بقدوم كل الحبور نا به فارتشفنا بذا القدوم كؤوسا من سرور حلا معين رضا مقدم حفه الجلال وأرخى حوله ربنا جميل حجابه زفها نحوكم أبو الحسن الراجي من الله جنة في مناه
ان
به
-
76
-
I
Scanned by CamScanner