ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ٨٢توقف وانبرى ينوي المسيرا يغادر نحو غايت
ويترك نائما طفلا صغيرا طواه الحلم يحتر
تظلله الاريكة بالستائر
السدر
أيمضي لا يودع ذي القرينه قرينته المثالية الرزينة؟
حنينه ووصيها بفلذته الثمينة؟
أيمضي لا يبث لها حنين
أيوقظها، أيترك؟ فهو حائر
فتمتم: رب عونا ان قلبي تفطر أو يكاد لفرط حب حنان رقة طغيا بلبي أمامي في الكرى عقبي بدون كفالة وبدون ناصر
اذا نادى: أبي فمن المجيب؟
أيبقى كاليتيم ولا قريب يحن عليهما؟ دهر تقارعني صوارمه البواتر
عصيب
صباحهما ستمطره الدموع تضيق بفجره تلك الربوع فلا الأزهار وشاها الربيع تروح عنهما لا تستطيع ولا ورد تنسقه الشناتر
تململت القرينة واستفاقت على نجوى يتمتمها، وقالت أحرب تستعد لها؟ وراحت تجر ذيولها، وقد استحالت لبؤة يغتم ذات المقاصر
أتمضي لا تودعنا؟ أجبني فقال
فقال تجسس أم أم ذا تجني؟
فقالت ان ما تخفيه عني فقال: صه، فان الليـ
يحاول كشف ما تخفي السراء السرائر
جني
-
92
-
Scanned by CamScanner