ديوان أبو الحسن علي بن صالح علي بن صالح القراري أبو الحسن

ديوان أبو الحسن علي بن صالح

الجزء ١ · صفحة ٨٣

فليتك ما استفقت من المنام وكنت انا نجوت من الملام ملامك وتعه وقع السهام بقلبي نجاة في ذا الظلام دعيني، واصبري بنت الحرائر

فقالت يا ابن عمي كيف ترضى مفارقة العيال ونحن مرضى وصون الأهل كنت تراه فرضا فالك قد تركت اليوم عرضا؟ ورمت غراتنا، والجد عاثر

قد اشتد الجندال بلا هوادة ترى أتحطم الهيفا عناده؟ ويأسر سحر مقلتها فؤاده فشنيــه فلا ويبقى عندها ضمن المحاجر؟

مراده

تصدى للجواب، وقال: مهلا فتثبيط العزائم ليس سهلا عزمت. وليس بعد العزم الا بلوغي في العلا القدح المعلا والا فلاكن رهن المقابر

عزمنا أن نضحي بالعوالي وبالأموال والمج الوالي بالنساء وبالرجال ونبذل كل مرتخص وغالي نضحي لتجرير العروبة في الجزائر

لتحرير الجزائر بعت نفسي

سأنقذها

استعمار من

رجس

أحررها من الغزو الفرنسي أموت وانني ماض لرمسي

رمز تضحيات ثائر ورمسي

وداعا، واصبري صبرا جميلا واياك البكا ودع العويلا

فان أمامنا دربا طويلا

طويلا بغير العز لا نرضى بديلا

عقدنا العزم أن تحيا الجزائر

Scanned by CamScanner

-

93

-