ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ٩٠إلى الزوراء
سنة 1958 م
باستدعاء من ادارة مدرسة مدينة (الزوراء).
والزوراء، اسم ثان لمدينة بني يسقن من مدن ميزاب السبع بالجنوب الجزائري فباستدعاء منها حضرت احتفالها الرائع الذي أقامته التوزيع الجوائز على تلاميذها الناجحين في الامتحان
وبهذه المناسبة السعيدة القيت هذه القصيدة على الجمع الغفير الحاضرين الذين كانوا يعربون عن استحسانهم العميق بهتافهم الله اكبر) أنا البلبل الغريد أشدو، وأنشد على فنن الفن الجميل أغرد أنا العازف الفنان بالشعر أنتقي فرائده: أزهو بها وأردد أعلل نفسي بالنشيد تسليا وطرفي من فرط اهتمامي مسهد أنا الصقر في جو الخيال مرفرف فانقض طورا ثم أرقى وأصعد شغوف بلب الشعر أنسج برده قشيبا، وأهوى منه ما هو أجود ولاسيما ما واكب العلم،، انما سبيل العلى بالعلم سهل مشهد فما الشعر الا حكمة وحماسة: وعلم وآداب وعزم مهند كما» الزورا» فثمت أقصد رفيقي قودا بي السيارة يمما بسير بها الأصدقاء الساهرون على اقتنا نفائس مجد، والاله مؤيد أيا ساكني الزورا عليكم تحية من الله ينلوها الزمان ويشد دعوتم فلبينا كراما ذوي ولا ولاء على العهد القديم موطد
101
Scanned by CamScanner