ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ٩١هنيئا لكم، اذ شاد عزمكمو على دري الفخر نبراسا ينير ويسعد
نعم
شدتمو للسالكين منارة من العلم نهديهم
***
?
هو
أسعد
علينا حقوق للبلاد عظيمة خلاصتها «العلم» الشريف المخلد مزاياه كالشمس المنيرة فى الضحى الى العلم هبوا يا كرام وشيدوا شريعتنا والحمد لله سمحة تسائر ركب العلم، بل وتؤيد غرب البرايا أوجب العلم آمرا به، فى كتاب الله يتلوه أحمد فما عبد الرحمن بالجهل والهوى وليس بغير العلم خير ممهد وما ساد الا ذو المعارف والتقى فذو السير في نهج المعارف يحمد الظلماء والنور في الحجى وهل يستوي الا تقى ومن هو ملحد؟ فهل تستوي وهل يدرك العلياء شعب جهالة معالمه بالانهيار تهدد؟ وهل يفلح الشعب البخيل بماله على العلم. كلا فالبخيل مصفد فجل شعوب الأرض ضحت بما لها على العلم، فهي اليوم للبدر تصعد بنت للنهى دور العلوم فسيحة فكان لها في ذروة العز مقعد فغاصت وطارت للنجوم فأبهرت وسخرت القوى وما هو أبعد لعلم به أضحى الأثير مسخرا جدير بتقدير الشعوب وأوكد فهيا بنا يا قوم نعلي مقامه فمن رفع العلم الشريف يخلد
***
ألا يا رجال الفكر هيا انهضوا بنا فما حاز أسباب السعادة مقعد وراعوا حقوقا للشباب، فانهم بتثقيفهم سيف صقيل مهند وقولوا لهم: نشء البلاد تعلموا فما طاب الا بالمعارف مورد: ان المعارف منهل فما طاب الا بالمعارف مورد
وقولوا
-
102
-
Scanned by CamScanner