الأفلاج ووسائل الري في عمان جي رسي ولكنسون
الجزء ١ · صفحة ١١٢جديدة، ولذلك فقد انفصلت عمان الساحلية عن عمان الداخلية .. وفي النهاية انتقل مقر الحكم من الداخل إلى الساحل.
وتؤكد عملية التطور التي تحدث الآن في عمان هذه الحقيقة. وقد ظهر أثر استثمارات عوائد البترول وتركيز الحكومة على الأنظمة الآلية الحديثة على البنيان الاجتماعي الاقتصادي للمنطقة .. ولكن عملية التنمية السياسية في السلطنة يقيدها عاملان.
العامل الأول:
هو صغر حجم الميزانية وخاصة بعد ظهور الاحتياجات العسكرية ودواعى الأمن» ومنذ أن زادت الأعباء على مالية الدولة عن ذي قبل فقد سمح السلطان ببعض التطورات في القطاعين الخاص والعام، وتم الاهتمام بسياسة الاستثمار، وحتى عام 1973 كان هناك تأكيد واضح على توفير التسهيلات للاتصال مع الخارج … وتم بناء ميناء جديد، ومطار جديد وتسهيلات إدارية حكومية» عسكرية ومدنية» وخدمات اجتماعية أساسية» الصحة والتعليم» وقد ركز السلطان الاصلاحات على منطقة
مسقط.
العامل الثاني:
ترك الاستثمار في الاقتصاد الزراعي للمشروعات الخاصة بمشاركة من الحكومة، لتحديد الخطوط العامة الضرورية لتخطيط اقتصادي جديد
مختلف
وقد أدى هذان العاملان واستمرارهما إلى إعادة توزيع السكان وزيادة معدل الهجرة، من الداخل إلى مراكز التنمية الاقتصادية والاجتماعية الجديدة على الساحل.
- 112 -