الأفلاج ووسائل الري في عمان جي رسي ولكنسون
الجزء ١ · صفحة ١١٣وهنا يظهر السؤال «هل يمكن أن تلعب المؤسسات القديمة في شكل
الأصلي دوراً بناء في التخطيط للمستقبل؟.
وإذا أردنا الحقيقة فسوف تكون الإجابة «لا»
ومن ناحية أخرى فما هي الإجابة على السؤال «هل يمكن أن يتكيف
هؤلاء مع المجتمع الجديد»
؟
نحن نتمنى أن تكون الإجابة «نعم» .. والسؤال التالي هو:
«كيف؟».
وهنا تخرج الإجابة من يدنا، وتنتقل، لتصبح في أيدى هؤلاء الذين يحاولون أن يشكلوا عمان المستقبل .. عمان الجديدة .. وهنا يضعف الأمل المعلق على دور الأجانب في السلطنة عن ذي قبل.
وهناك ضرورة لشرح وتوضيح العلاقات الاجتماعية والاقتصادية للتنظيم القديم، لأنه من الخطأ أن يحاول المخطط إزالة نظام الأرض العماني القديم، بحجة أنه قبلي، وسيكون مجحفاً من يحاول هذا، لأن أشجار النخيل وغيرها من تلك المظاهر لا تعد أكثر من رموز القديم. وبلاشك لن يحاول المخطط الذي يبدأ بناء عمان الجديدة من الصفر أن يطورها باستخدام
قنوات حديثة للري.
•
وبالتأكيد فإن الدخول الضخمة لرأس المال، والعمل، والدخل المستمر من عائدات النفط، يجب استغلالها في جعل الأرض ثروة وفي البحث عما يجب عمله لتطوير أنظمة الري القديمة. وهناك نقاط بارزة تتعلق بهذا الموضوع، وهي أن خبرات المجموعات الاستشارية في القنوات المهجورة في المنطقة المحدودة بالاستقرار الزراعي في الأقاليم الساحلية يجب الجهود التي تتناول إمكانية إقامتهم في السلطة، لأنه يمكن إعادتها للزراعة
ألا تضعف
- 113