الأفلاج ووسائل الري في عمان جي رسي ولكنسون
الجزء ١ · صفحة ٥١السماد، وذلك عامل هام في منطقة ترتفع فيها أثمان السماد، بسبب تكاليف نقله المرتفعة، وهي توفر أيضاً الأرض حيث لا تزرع في عُمان أية محاصيل، عدا القليل من البرسيم
ونتيجة لهذا الاستخدام للأرض نجد أن الماء في أوقات الوفرة يرتفع إلى عدة ملليمترات، مما يسبب مشكلة جديدة. وهي مشكلة الملوحة، ولكنها ليست واضحة في معظم الأماكن و لأن الماء عذب والتربة يتم تصريفها جيداً، أما قرب الساحل فتزداد الملوحة تبعاً للري والتربة، أما في مستوطنات الداخل من عُمان الساحلية فكلما كان الماء يستغل أكثر فإنه تظهر دلائل لزيادة ملوحة التربة ومياه الآبار، ولكن هذا إلى حد ما لا يؤثر أشجار النخيل التي تتحمل الملوحة ولا يوجد لدينا الدليل الكافي للري الصحيح لأشجار النخيل في عُمان فهذه الأشجار يمكنها أن تتحمل الظروف الجافة، ولكنها في الوقت نفسه تحتاج إلى كميات ماء لا حدود لها، وتؤكد التجارب أنه تبعاً لاختلاف الماء يختلف نمو شجرة النخيل ونوعية ثمارها
في
والاختلاف في ري النخيل في عُمان كبير جداً، تبعاً لنوعية الماء وكمياته، ففي شمال عُمان حيث توجد الأفلاج يتغير دوران الماء في الصيف عنه في الشتاء، وفى واحة البريمي يؤكد المسئول عن توزيع الماء هناك أن الري الواجب لشجرة النخيل الكبيرة هو ثلاث ساعات كل عشرين يوماً في
الصيف.
الباطنة يتم
بينما تروي أشجار النخيل في البادية كل ثلاثة أيام، وفي الري كل أربعة أو خمسة أيام خلال العام … وفي وقت ندرة الماء فإن أشجار النخيل كلها تعاني من قلة الري والقاعدة العامة المستخدمة في أشجار النخيل في عُمان هي «أعطها كل ما يصل إلى يديك وما ري
- 01 -