الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

،

والحمول، بالضم: الابل المرحولة، والحمول بالفتح الابل السائمة، قال الله تعالى: ((حمولة وفرشا))

(556). وقال الشاعر:

لما رأت مَعْشَرِي قلت حمولتهم

قالت سعاد أهذا مالكُم بَجَلا (557)

والبهازر: النوق السمان، واحدتها بهزرة، قال:

فقمتُ بِنَصْل السيف والبرك هاجد

بهازره والموت في السيف ينظر (558)

والخمس: أنْ تَردَ الابل الماءَ على رأسِ خَمْسَة أيام. والعَشْر: أنْ تَرِدَ الماءَ على رأس عشرة أيام. والقرب: أن تطلب الماء فيبقى بينها وبينه ليلة واحدة، واهل قاربَة وقوارب وهي التي تصبح الماء في ليلتها وكذلك يقال: قطا قارب وقوارب. والظمه: مقام الإبل عن الماء

والجازئة: التي استغنت بالرطب، وهو: البقل الريان، عن الماء وجَزَات به، وإبل جَازِنَة وجوازى،

، قال ابن هرمة:

7340

إِنَّ سليمى والله يكلوها

3807

ضَنت بشَيء ما كان يرزوها رنگاره

وعودتني فيما تعودني

أظماء ورد ماكنتُ أجْزَوْها (559)

ويقال: ابل حافلة: اذا اجتمعت ألبانها في ضُروعها

وضرع حافل أي: مُجْتَمِع اللبن، ومنه سُمّي المحفل محفِلا وهو اجتماع الناس، وحفل القوم واحتفلوا: اجتمعوا، ويقال: ضَرعَ حَاشِك أي ممتلى والفيقة: اللبن المجتمع في الضرع، قال الأعشى: حتى إذا فيقة في ضَرْعِهَا اجتمعت

جَاءَتْ المُرْضِعَ شِقَ النَّفْسِ لو رَضَعَا (560).

وفواتي الناقة: المدة التي يحلبها الحالب فيها، ومنه قولهم: أمهلني فواق ناقة. والتفوق: الاحتلاب، وتفوقتُ الناقة: إذا احْتَلَيْتها حينًا بعد حين. والدرة: ما يَجْتَمِع في الزّرع من اللبن وجمعه درر والجبر، جمعه

أغبار. قال: لا تكسع الشول با غبارها

إنك لاتدري من الناتج (561)

والمتغير: الذي يحلب غير اللبن، وقال:

ولقد رأيتُ الخَيل شِلْنَ عَلَيهِم

سولَ المخاض أبت على المتغير (562)

- 111 -