الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ١١١والنعب: الابل، والتَّواعِبُ
والظهر: الناقة المرضع وجمعها أَظار. والأدم: الابل البيض، قال النابغة:
والأدم قد خَيِّسَتْ فَتْلاً مَرافِعُها
واللبون: الابل السائمة
مشدودة بحبال الجيرة الجدد (571)
التي فيها لبن وإن قل، قال:
مَرَرْتُ على دار آمريء السوء عنده
103
لَبُونَ كَعِيدانٍ بِحَائِطِ بُستانِ
فقال أَلا أَضْحَتْ لبوني كما ترى
كان على لباتِها طِيْنَ أَفْدَانِ (572)
وارزمت الناقة: اذا حنت. والعرندسة: الناقة الشديدة، والبعير عرندس. والأرحبية: الابل، منسوبة إلى أَرْحَب وهم حيّ من هَمْدان. والشارخ: البعير الطويل. والهوج: القلق وسرعة الحركة، يُحمد ذلك في الخيل والابل، يقال: ناقة هوجاء، وبعير أهوج، قال الشاعر:
خليلاي، هَوْجَاءَ النّجاءِ شملة
وذو قطب لا يَجْتَوِيْهِ المُصاحِبُ (573)
والشملة: الناقة السريعة. والعِرْمِسُ: الناقة الشديدة. والنياف: الناقة الطويلة، قال الفرزدق: هذا وفي عدويتي جُرْثُومة"
ضَحْم مَناكِبُها نياف عيطل (574)
والهلب: شَعَر ذَنَب البعير، يقال: بعير مَهْلُوب إذا قُصَ شَعَرِ ذَنَبهِ، أو تناثر كبرا. والقوداء: الناقة
سلسة القياد، وهي أيضا الطويلة العنق
ويقال: أَغَبَّ الرّجلُ الماشية عن الماء: إذا حَبَسها.
ويقال: خلعة ماله، أي: خيار، ماله قال المعلى بن حمال العبدي:
وجَاءَتْ خُلْعَةٌ دهس صفايا
يَصُورُ عُيونَها أَحْوَى زَنِيمُ (575)
الدهس: كلون الدهاس وهو الرمل اللين. يصور عيونها: أي: يعطف. والأحوى: فحل الابل وهو في غير هذا: كُل لون يَضْرب من شدّة خُضرته الى السواد. قال الله تعالى: ((غُثاء أحوى)) (576)، اي: المرعى، من شدة خُضرته يَضْرِبُ الى السواد. والأحوى من الخيل: الأَصْدَاً لأن لونه مختلط من الدهمة والخضرة والشقرة. والزنيم: فَحْل الابل اذا شقتْ أذنه وبقيت مُتدلية كالزنمة. والزنمتان: معروفتان في عنق الشاة، والزنيم: الملتصق بالقوم وليس منهم، تشبيها بتعليق الزنمة بالشاة، وليست منها. قال
113 -