الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ١١٦بأمراس كتان الى صم جندل (600). والسَّبَبُ: الحبل، قال الله تعالى:
((فليمدد بسبب إلى السماء
(601) ((
ويقال لِقَتْلِ الحبل إلى الشمال: الشزر، وهو أَشَدّ الفتل، وإلى اليمين: اليسر. والإغارة:.: شدة الفتل
يقال: حَبل مغار للمقتول، قال الأفوه الأودي: تَقْطَعُ الليلةُ مِنْهُ قوَّةً
كلما كرتْ عليه لا تغار (602)
والمحصد: الحبل المفتول، قال النابغة: وإذا نَزَعْتَ نَزَعْتُ مِن مُسْتَحْصِف
رست
نزع الحزور بالرشاءِ المَحْصَدِ (603)
والسحيل: الخَيْطُ المفردُ. والمُبْرَمَ: المَفْتُولُ المثنى، والبريم مثله، قال الفرزدق::
6
إذا المرضع العوجاء مالَ بَرْيمها (604) وقوى الحبل: طبقاته، واحدتها قوة. والمسد: الحبل، وقيل: المسد في قوله تعالى ((في جيدها حبل مِنْ مَسَد)) (605)، هو من جلود الإبل، والحبل مِنْها أشد ما يكون، والمريرُ: الحبل، قال الشاعر: لعَمْرِي لَقَدَ أَشْرَفْتُ يومَ عُنيزة
على رغْبَةٍ لَو قَدَّ نَفْسِي مَرْبُرُهَا (606)
وجمعه أمرة والنسوع: جبال الرحل، والأنساع مثله واحدها نِسْعُ. والحقب من حبال الرحل: ما يشد به على
الحقيبة.
والأغراض: جمع غَرَضِ، وهو للبعير مثل الحزام للفرس، وهو الوضين، قال المثقب العبدي:
تقول وقد دَرَأَتُ لها وَضِيني
أهَذَا دِينُه أبدا ودِينِي (607)
- 118 -