الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ١١٥

الورك، قال:

ياعجباً للعجب العجاب

غُراب (594)

خَمة غربان على والعجب: العظم بين الوركين، وهو مَغْرِز ذَنَب البعير وغيره من الحيوان، وفي الحديث: (إن الناس في البعث يخلقون من عجب الذنب) (595) والثفنات: ما يقع عليه البعير إِذا بَرَكَ من الكركرة والمرافق والركب

والملاطان: عَضُدا البعير. والكناز: الناقة شديدة اللحم. والسدف والسديف: قطع السنام، قال الأفوه

الأودي:

تروحُ غِلمَاتُنا دُبِّما مَشَافِرُهم

رقبا بأيديهم الأحرادُ والسَّدَفُ (596)

والأظلُّ: هُرقُ بَاطِنِ العَابِ اذا نَقِبَ البعير انشب دما، قال ذو الرمة:

كانني مِنْ هَوى خرقاء مُطَّرَف

دامي الأُهْلِ بَعِيدُ الشَّأْوِ مَهْمُوم (597)

والعلاط: وسم يكون في هذل البعير، والخباط: وسم يكون في فخذ البعير

باب في الرحال والحبال

الكتب والقتود بمعنى. والله العتب: حروف أسفل لوحه. ودأيات الكتب: حرف ملتقاه الأعلى والهودج مركب من مراكب النساء. والحوايا والولايا: رحال مكفوفة على ظهور الابل يركب فيها، وفي الحديث: (أن أبا سفيان لما أنته طلائعه بأخبار النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر، قال: مارأيتم؟ قالوا

: رأينا المنايا على الحوايا، نَواضِحَ يَثْرِبَ يَحْمِلْنَ الموت الناقع) (598). وشرخا الرّحل وشُعْبَتاه: المودان اللذان يكتنفان الراكب من أمامه وخلفه. والميْسُ: خَشَبٌ تُعمل منه الرحال، قال الشاعر:

كان أصوات من إيمالهن بنا

أواخر المس أصوات الفراريج (599)

والمرسُ: الحبل وجمعه أمراس، قال امرؤ القيس: كان الثريا علقَتْ في مَصَامِها

117 -