الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ١٢٣باب في أسماء الظباء
يقال لها: الأدم، واحدتها أدماء، والمطافل، وهي التي معها أولادها، واحدها مطفل، يكون للقبية
والبقرة الوحشية، قال أبو ذؤيب: وسودَ مَاءُ المَردِ قاها فلونه
كلون النؤور، وهي أدماء سارها (636)
والأدمة في اللون، من الأضداد، يكون للبياض والسواد، وأراد به، في هذا البيت: البياض
والعواطس: الظباء
والغزلان: ما كبر من أولاد الظباء، واحدتها: غزال والرشأ: ولد الطبية، والخِشْفُ مثله، قال أبو ذؤيب: فَمَا أُمُّ خِشْفِ فِي العَلايَةِ مُشْدِن
تنُوشُ البَرِيرَ حيث نالَ اهْتِصَارُهَا (637)
المشدن: الطبية. والشادن: ولد الظبية، وهو اليعفور، سُمّي بذلك لأن لونه لون العفر، والعفر
التراب، ولذلك قيل: ظَبي أعفر، قال الفرزدق: أقولُ له لما أتاني نعيه
به، لا يظبي بالصريمةِ أعفرا (638)
والعفراء: الطبية، وبه سميت المرأة: عفراء، قال الراجز:
يامرحباه بحِمارٍ أَعفَرا
إذا أتى قَرَيْتُه بما شا
من القضيم والحشيش والما (639)
والجداية: الظبية، قال:
) "0"
قطعَتْ إليكَ بِمِثْلِ جيد جداية
حسن معلق تومتيه مطوق (640)
:
تومتاه: درتاه. والدر الكبار، تسمى: القوم، واحدتها: ثومة. والريم: ولد الظبية، وجمعه: ارام، سمي بذلك لانّ أمّه تَرَامُه. والعطبولُ: الظبية، سميت بذلك لطول عُنقها، ومثله الموهَج والعيطل
قال العجاج: كالحَبَشِي التفَّ أو تَسَبِّجا
في شملة أو ذَاتِ رُفَ عَوهَجا (641)
وقال عمرو بن كلثوم:
6
125 -