الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

ذراعي عَيْطَلٍ أَدَّمَاءَ بِكْرٍ

تربعت الأجارع والمتونا (642)

وقال عمر بن أبي ربيعة، في العطبول:

إنَّ مِنْ أكبر الكبائرِ عِندِي

قتل بَيْضَاءَ خَرَةِ عُطْبُولِ (643)

J

والخصفُ: قَرْنُ الظَّبي يُخصف به النَّمل، ويقال لقرون الظباء: صياص

والمغزل: الظبية إذا كان معها غزالها، قال جرير:

نَظَرَتْ إِليكَ بِمِثْلِ عَينَي مُغْزِل

C

قطعت حبائلها بأعلى يليل (644)

ويقال لقرون الظبي: روق ويدرى، والجمع: أرواق ومدار

6/ 1

والكناس: مسكن الظباء والثور الوحشي، وهو أن يجية احدهما إلى شجرة على رملة فيحفر تحت الشجرة ما يَسَعُه فَيدخله من شدة الحر والقيظ. وهو يُسمّى: البهو، ويقال: ظَبي كانس: إذا كان في

الكناس

، قالت امرأة من العرب:

اسْتَغْفِرُ اللهَ لِذَنْبِي كله

قبلت إنسانًا لغير رحله مثلَ غَزالٍ كانس في ظله

وانتصف الليل ولَمْ أَصله والخَمْرُ مِفتاح لهذا كله (645)

قال الأصمعي: مررت بامرأة وهي ترتجز بهذه الأبيات، فقلت: قاتلك اللهُ ما أَفْصَحَكِ لقد جَمَعَتِ المعاصي بهذه الكلمات. قالت: يا عي، وهل ترك القُرآنُ لذي لهجة فَصاحة؟ قال: فقلت: وهل تعرفين القرآن؟ قالت: نعم، والله أعرفه، وأعْرِفُ فيه آيةً جَمَعَتْ بين أمرين وتهيين وخبرين وبشارتين، وهي قوله تعالى: ((وأوحينا الى أم موسى أن أرضعيه، فإِذا خِفْتِ عليه فألقيه في اليم ولا،

تخافي ولا تحزني، إِنا رَادُّوهُ إِليكِ، وجَاعِلُوهُ من المرسلين)) (646).

والفور: الظباء.

والرغوث: الطبية المرضع التي معها ولدها يَرْغَتُها، أي: يُرضِعُها. والرغوث، من كل شَيء: المرضع

، قال:

فليت لنَا مَكانَ الملكِ عمرو

رغونا حول قبتِنا تدور (647)

- 126 -