الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ١٣

باب

مَا جَاءَ مِنَ الفَرِيبِ

في خلق الأنسان

الجلدة الرقيقة التي يكون فيها الولد، والجمع: أَسلاء، قال رجل من الأَرد

يزني بعوفٍ مِن ذَواتِ الخُمُرْ

الأكل الأسلاة لا يحفل ضوء القمر (2) وهو، من النَّاسِ: المَشيمَة

وتشحط الولد في السلى: اضْطَرَبَ وَرَفَصَ

والفرس: ما يخرج مَعَهُ كأَنَّه مُخاط، وجمعه أغراس، قال قيس بن عيزارة:

وقالوا لنا: البَلْهَاءُ أَوَّلُ سُؤْلِنَا

وأغراسها، والله عنا يُدافع (3)

، وهو الذي يخرج معه مِنَ الماء حين الولادة، قال الشاعر

والشهود: جمع شاهد، وهو الذي يَخْرُجُ: فَجَاءَتْ بِمِثْلِ السَّابري تعجبوا

لَهُ، والثرى ما جَفٌ عَنْهُ شهودها (4)

وامرأة مرضع: إذا كانت صالحةً للرضاعة، ومرضعة: إِذا أَرضَعَتْ ولدها، قال همام بن

وقال آخر:

وَذَمُوا

101000

وذموا لنا الدنيا وهم يرضعونها

افاويقَ، حتى ما يدر لها ثعل (5)

إِنَّ تَمِيعًا لَمْ يُراضِع مُسْما

ولم تلده امه مقنعا (6)

والربعيون: المولودون في الربيع، والصيفيون: المولودون في الصيف، وليس له قياس في

:

اللغة

(

وقال:

10_