الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ١٤صيفيون
كان له ربعيون (7)
والسليل: الوَلَدُ إِلَى أَنْ يُقْطَم، وهو صبي وطلى وطلو، فاذا فطم فهو المتحلم، قال الشاعر:
لَحَيْنَهُمْ لَحْي العصا فَطَرَدْنَهُمْ
إلى سَنَةٍ جِرْدَانُها لَمْ تَحَلَّمِ (8)
ويقال له جَخوش، أيضا، قال: قَتَلْنَا مَخَلدًا وابْنَي حُراق
وَآخَرَ جَحَوشًا فَوقَ الفَطِيمِ (9)
والشايخ: الغُلام الشاب، ومِنْ أَمثالهم: أَعْيَيْتَنِي مِن شبّ الى دبّ (10) أي: مُنْذُ شَبَتَ
إلى اوان دببت
فاذا أَسَنَّ، فهو: كهل، والأنثى كهلة، قال:
ولا أعود بَعْدَها كريا
أمارس الكهلة والصبيا (11)
وتقنسر: إذا شَاحَ وَتَقَبَّضَ، قال العجاج:
131
أطربا وانت قنسري (12)
?
وأعلا الرجل: رأسه
•
و الشَّواة: جلدة الرأس، قال الأفوه الأودي
وجمع
إِنَّ تَرَيْ رَأْسِي فِيهِ صَلَعْ
:
وشواتي خلة فيها دوار (13)
شواة: شَوى، قال الله تعالى: ((نَزَّاعة للشَّوى (((14)، يعني: جلد الرؤوس والشوى: أيضا قصب اليدين والرجلين من البهائم، يقال: فرس عَبْل الشَّوى: أي شَديد
القوائم، قال الهذلي:
إِذا هي قامتْ تَقْشَعر شَواتُها
ويشرق اللَّيْتُ مِنْهَا إلى الصقل (15)
وهي أيضًا القوامت، قال النابغة:
- 17 -