الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ١٣٠دره
والعقعق: طائر ابلق في سواد، إذا طار قالَ: عَقَ عَنْ، شبه صوته بالعين والقاف، يتطير به. والسبد
: طائر من طيور الماء أملس الريش براقه فاذا وقع عليه الماء لم يبتل لشدّة ملوسته، قال طفيل الغنوي:
تقريبُهُ الرَطَى وَالجَوْرُ مُعْتَدِل
ده ت
كأنها سبد بالماء مغسول (678)
والقمري، والقمرية: حمامة ذات طوق، وهي أحسن الطير تغريدا إذا سعدانة السعفات ناحَتْ (679)
6
السعدانة، قال:
وهي
وهي العكرمة، وبه سمي الرجل عكرمة. وسَاق حرّ: ذَكَر الحمام. والهديل، قيل: انّه فَرح من الحمام مات في السفينة مع نُوح، صلى الله عليه، لا حمل فيها من كُلّ زوجين اثنين، فقيل: ان الحمام تنوح عليه إلى اليوم، وقيل الهديل: ضرب من الحمام نفسه، ويقال للحمامة: حماء الخلاط، والعلاط: القلادة، أي: سوداء الطوق، قال:
ذريني مِنْكِ حماء العلاط
اي: حَسْبي
قطاطي مِنْ تَبَارِيحِي قطاطي (680)
ويقال: حَلّق الطائر: اذا ارتفع في السماء وأسف: اذا طار على وجه الأرض، وابن ماء: طائر يكون في
الماء أبيض، قال ذو الرمة:
OP 1000
درت و
وردت اعتسافا والثريا كأنها
على قمة الرأْسِ ابْنُ مَاءٍ مَحَلِقُ (681)
والحيقطان: طائر لونه إلى الحمرة، قال:
كان الزعاقيق والحيقُطان
يُبادِرنَ في المنزل الفيونا (682)
والزعاقيق: ضرب من الطير أيضا
والسمانى: طائر يُعْطَادِ ثُمَّ يُؤكَلُ، والكُدْرِي: القطا المجتمع واحدتها كدرية. والأنابي للطائر كالذنب لسائر البهائم. ومنبت ريش الذنابى يُسمى: الزمكى. وفي جناح الطائر عشرون ريشة: أربع قوادم وأربع مناكب، وأربع أباهر، وأربع خوافٍ، وأربع كلى.
ويقال: حَوْصلة الطائر وقرِيتُهُ: حيث يجتمع الحَبُّ في صدره. والقطاط: طير يرد الماء سَحَرًا قَبْلَ طُلوع الفجر، واحدتها غطاطة، قال تأبط شرا:
وَمَاءٍ قَدْ وَرَدْتُ عليه طام
على أرجائه زَجَلُ الغَطاط (683)
- 132 -