الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

إِنَّ الشَّواحِجَ بِالضُّحى هيجنني

في دَارِ عمرة والحمام الوقع (672)

والرخم: واحدته رحمة وهي تُسمى الأنوق، قال:

ومن

طلب الأبلق العقوق فلما

فاته ذاك رامَ بَيضَ الأنوق (673)

أمثال العرب: (أَصْنَعُ مِنْ بَيْضِ الأنوق) (674)، لأنها لا تضع بيضها إلا في أعز مكان. والحمام

كل ذات طوق، اللواتي يغرد على الأشجار واحدتها حمامة، قال سلامة

عيوا بأمرهم كما

عيتْ بِبَيْضَتِها الحمامة

جَعَلَتْ لها عُودين من

نَشَم وآخَر من ثمامة (675)

ولا يقال الحمام الا لذات الأطواق اللواتي يَصْدَحْنَ في القفار، وقال:

ره

لَقَدْ هَتَفَتْ في جنح ليل حمامة

على غصن وَهْنا وَإِنِّي لَنَائِم

فقلت اعتذارًا عند ذاك وإنني لنَفْسِي فيما قد أتيتُ للائم

أَزْعُمُ أَنِّي عاشق نو صبابة

بليلى ولا أبكي، وتبكي البهائم

كذبت وبيت الله لوكنت عاشقاً

11

لما سبقتني بالبُكاءِ الحَمائِم (676)

فأما هذه الدواجن التي في البيوت فهي اليمام.

بن جندل

:

والفواخت: ضرب من الحمام واحدتها فاختة، وهي مُطوقة إلا أن لونها أدكن تعلوه حمرة. والحبارى: ضَرْبٌ،: طائر يَصْطَاده الصقر، ولكنه إذا أصابَ الصَّقر شَيْء من سَلْحِهِ تَناثَرِ ريشه، فهو إِذا أحس بالصقر يَتْبَعُه ليأخذه رماه بسلحه فيجعل الصقر يلوذ منه يمينا وشمالا، فاذا فَنِي ما يرميه به صمم عليه فَأَخَذَهُ

والخَرَبُ: فَرخُ الحبارى والكركي: طائر يصطاد ويؤكل لحمه، قال:

كما هوى من صَرِيرِ الْبَارِ كُركي (677) والجوزل: فرخ الطير، وجمعه جوازل

- 131 -