الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ١٣٥لولا الأَماصِيحُ وحَبُّ العِشْرِقِ
لمت في الزيزاء مَوْتَ الخِرْنقِ (699)
ولولد الخنزير: خنّوص. والهجرس: الذكر من أولاد الثعالب. والذكر من أولاد الأرانب: الخُزز
وجمعه خزان، قال في الخزز: كالأجدل الغطريف لاحَ لعينه
خزر وأنت عليه مثلُ الْأَجْدَلِ (700)
والأنثى: عكرشة، وجمعها عكارش
باب في فروق الصّروع
يقال: قدي المرأة. وتندوة الرجل. وتضرع البقرة والشاة. وخلف الناقة. وطبي السبع وذوات الحوافر.
باب في أسماء الحيات
6
الحيات، والأفاعي، واحدتها أَفتى، وأفعوان، والأراقم واحدها: أرقم، والصلال: واحدها صل، والأساود واحدها أسود، ويقال للواحد منها، أيضا: الأيم، والحُباب والثعبان. وتسمى الحية: عرماء، وهي التي في رأسها نقط حُمر، وقيل: حية صماء وهي التي لا تجيب الراقي. ويقال للحية: ضئيلة، ولا يقال ذلك الا للتي طال عليها الزمان، وقيل: انّ الحية أطول الأشياء عُمرا، ولذلك سميت حية، وقيل: إنها لا تموت إلا أن تقتل وانها كلما طال عليها الزمان صغر جِسْمُها، فلذلك سميت ضئيلة، قال
النابغة:
فَبِتُ كأني اورتني ضئيلة
مِنَ الرقشِ في أنيابها السم ناقعُ
يسهد في ليلِ التمام سليمها
لحلى النِّساءِ فِي يَدَيه فَعاقِعُ (701)
وقيل: إنها إذا طال عليها الزمان لم يبق لها دم ولا سمع ولا بصر الصماء، قال:
لدينةٌ مِنْ حَنش أعمى أعمى أَصم
قد عاشَ دَهْرًا فهو لا يَمْشِي بِدَمْ
وهي
137 -