الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ١٣٦وقال غيره:
يشوكه بين الشراكِ والقدم (702)
وابن كثبان خِي شَخْصُه
مثلُ قَيْدِ الشَّبْرِ إِنْ عَضَ قتل
مرصد إن نفث الريقة في الصخر
ر تشَطَّاه أو الغَابِ اشْتَعَلَّ (703)
وقيد الشهر: ذَرْعُه، وقيدُ كُل شَيء: مقياسه من الذرع. وقيد الرمح: ذَرْعُه، قال:
6
هل الوجد إلا أن قلبي إن دنا
إلى الجَمْرِ فِيدَ الرّمح لأحْتَرَقَ الجُمْرُ (704)
ومثله القاب، يقال: قابَ الرمح، وقابَ القوس، أي: قدر طولهِ، قال الله تعالى: ((قاب قوسين أو
أدنى)) (705)
والجنّان: ضَرْبٌ من الحَياتِ غلاظ الرقاب، قال الخطى وهو
كلفني قلبي فيما كلفا
هَوازِنَيَات حَلَلْنَ غَرِيفا
أقمن شهرا بعدما تصيفا
حتى إذا ماطرد الهيف السفا
قربن بزلاً ودَليلاً مِخْشَفا
يرْفَعْنَ لليل إذا ما أسدفا
أعناق جنانٍ وَهَامَّا رَجَفا
وعنقا بعد الكلالِ خَيْطفا (706)
وواحد الجنان: جان، قال الله تعالى: ((فلما رآها تهتز كأنها جان (((707). ويقال: حية نضناض سميت بذلك لطول تحريكها رأسها. والأرقط من الحيات: مثل الأرقم، وجمعه رقط. والشجاع:
الحنش، قال:
فَهَلَا أَعْدَونِي لِمثلي تَفاقَدُوا
وفي الأرضِ مبثوثا شجاع وعقرب (708)
والأَشْجَع: ذكر الحيات. والحفاث: ضَرْب من الحيات يعض ولا يُؤْذِي، واذا غضب انتفخ بطنه
حتى تكون كهيئة الجراب، يكون باليمامة.
- 138 -