الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ١٤٢كان الرباب دوين السحا
ب نعام يُعلق بالأرجل (734)
والنشاص: أعالي السحاب، وهو فروعه البيض، قال:
كانَ دِمَمْسًا أو فُروعَ غَمامة.
على متنها حيث استقلَ جَدِيلُها (735)
تردد
ويقال: أَغْدَقَ السَّحابُ، واغْدَوْدَق: إذا تراكم وبان فيه الري وكثرة الماء، ومنه سَحاب غَيْداق. وأَطْلَخَم الصحاب: إِذا أَظْلَمَ وتَراكُم. واسْحَنْفَر السَّحابُ: إِذا صَبَّ المطر. وانْعَنْجَر مثله، وَسَحَ يَحُ سَحا: إذا صب الماء في سكون من الرياح، ووبل يبلُ: إِذا وقع وقعاً عنيفا. وأَتْجَمَ السَّحابُ: إذا دامَ مَطره، قال
أبو ذؤيب:
بقرار قيعان سقاها وابل
واه فأَتْجَم بُرْهَة لا يقلع (736)
ويقال: هَطَل السحاب وهمى وهَمَع بمعنى، وغَيثٍ هَامع، وويق. والودق: القطر. وانهمر فهو منهمر، قال الله تعالى: ((بماءٍ منهير ((. (737). والشَّوْبُوبُ: دفعة الغيث، وجمعه شآبيب. والهضبة: دفعة الغيث، وجمعه أهاضيب. وأرض مَهْضُوبة: مَعْطُورة، والزبرج: السحاب الأسود المتراكم. والحيا، مقصور: المَطَر في الربيع. والوَسْمِي: أول الغيث، سُمّي بذلك لأنه يسم الأرض بالنبات أي يعلمها، والسمة: العلامة. والولي: المطر الذي يكون بعد الوسمي، وإنّما سُمّي بذلك لأنه يليه، أي: يتبعه. والسماء: المطر نفسه، يقال: وَقَعَتْ في أرضهم سَماء، وأصابتهم السماء، قال: إذا وَقَع السَّماءُ بِأَرض قَوْمٍ
رَعَيْنَاهَا وإِنْ كَانوا غِضَابا (738)
والغوادي: السَّحاب الماطرة بالغداة. والسواري: السحاب تمطر بالليل، واحدتها سارية، قال النابغة:
سرت عليه من الجوزاء سارية
تزْجِي الشَّمالُ عليه جَامِدَ البَرد (739)
والدجن: السحاب. والجهام: السحاب الذي قد هرق ماءه واحدته جَهامة. والخور: السحائب كثيرات أَغْزَرَ لَبَنَّا. والأراعيل: قطع السحاب، قال العجاج الماء، مشتق من خور الإبل، وهي
الماء،
110
وہ
نكباء جاءت من جبال الطور ترجي أراعيلَ السحاب الخور (740)
107
:
والخلب: البرق الكاذب الذي لا يُعْطِر. ويقال: لَعَ البَرقُ، ووَمضَ وأَومَضَ، وَتَألق البرق يتألق تألقا وائتلاقا. وناضَ ينوضُ، والنوض: البرق نفسه، وانْعَقَ البرقُ: إذا شَق السحاب. والعقيقة: ما يبقى
- 188 -