الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ١٤٣في السحاب من ضوء البرق، ولذلك قيل: سيف كأنه عقيقة. وتبوج البرق: إذا لمع ليلا فأضاء السحاب ويقال هذا عارض: السحاب المتراكم الذي قد اعترضَ في الأفق وأبشر بالمطر، قال الله تعالى: ((هذا عارض معطرنا)) (741).
والطَّخارير: القطع من السحاب المستطيلة سريعة الذهاب في الجو، واحدها: طغرور. والعهد من المطر: أَنْ يكون الوسمي قد مضى قبله، ثم يُرْدِفَهُ الربيع بقطر بعد مَطَر ثمّ يُدرك آخِرَ ذلك بَللُ أُولهِ وندوته، والجمع العماد. ويقال: كُلّ مَطَر فهو عِهَاد، وعُهِدَتِ الروضة، فهي معهودة وأصابها عِهادٌ من المطر
، قال الطرماح:
عقائل رَمْلَة نَازَعْنَ منه
وقال أبو النجم:
لقاح دفوف مَنْهُودٍ، ودِينِ (742)
تزجِي السَّحَابَ العَهْدَ والفتُوحَا (743)
والفتوح: المطر بعد مطر، وقال آخر:
هراقت نجوم الصيف فيها يجالها
عِهَادًا لِنَجْمِ الْمُربع المتقدم (744)
والنجاء: السحاب يعد ويقصر، قال زهير: وغَيْتَ مِنَ الوسمي حو تِلاعُهُ
أجابت روابيهِ النَّجَا وَهَواطِلُه (745)
والقزع: قطع السحاب المتفرقة، واحدتها قَزْعَة. وأَقْشَعَ السَّحابُ: إذا تفرق وانْجَلى، وبنات مَحْر:
سحاب بيض، قال:
كان بنات مخر رائحات
حبونَ وغَصْنِي الغُصْنُ الرطيب (746)
القباب: السَّحاب الرقيق، والحميم: مَطَر القيظ، قال أبو ذؤيب:
فوارس مِثْلُ أَرْمِيهِ الحَمِيمِ (747) والدلح: السَّحاب الكثيرات الماء: والصَّدف: السحاب المتراكم. ويقال: حَقِبَ مَطْرُ عامنا: إذا تأخر عن وقته. والأنواء: أوقات المطر واحدها نَوَّه، وهو طلوع نَجْم من المشرق وانحدار نظيره من المغرب، تقول العرب: مُطرنا بنوه النجم الفلاني والشفيف: غيث فيه رياح. والمرتين: المسترخي بالماء. والهَتِنُ: السحاب دائم المطر، والأتي: السيل الأخذ من الأرض. وأَواذِي السَّيلِ: ما يترامى منه على ظهره، وعلى جانبي الوادي. والنفيان
كثير
145 -