الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

: مثله. وغَوارب السيل: تنتج أعاليه. والحَمِيلُ: ما يَحْمِلُهُ السّيل من أطراف العيدان وأبعار الأنعام ثم ترمي به على جانبي الوادي. والغدير: حُفْرة يجتمع فيها الماء من أعقاب السيل. وسُمّي غَديرا لأن السيل غادره هناك أي: خَلّفه، والْمَغَادَر: المُخَلَّف المتروك، قال عنترة:

الشمال

وَغَادَرْنَ نَضْلَة في معرك

يجر الأسنة كالمحتطب (748)

باب في أسماء الرياح

: وهي التي تهب من جهة القطب الشمالي الى القطب الجنوبي. والجنوب: رياح اليمن تهب من قطب سهيل الى قطب الفرقدين. والصَّبا تهب من المشرق. والدبور تهب من المغرب، والنكباء: تهب من بين الرّيْحَين. والحَرْجَف: الريح الباردة. والجربياء: الريح الباردة، والتعامي: ريح الجنوب.

والسواهك: الرياح الشديدة، واحدتها ساهكة، والنائجة والتاج: الريح الحارة، قال: واتخذته النائجات مناجا (749) والرامات: الرياح التي تشني بالتراب، ومثله الذاريات. والصرُّ والصَّرْصَرُ: الريح الباردة. والقر: البرد. والعقيم: التي عقمت عن الخير وهي ريح العذاب، وكذلك الصرصر. والزعزع، والزعازع، والعَاصِف، والقاصف: الريح الشديدة. والشهوة والشجرُ: الريح اللينة. والنسيم: ما رق من الرياح ولطف، وأتى سهلا مستطابا. والبليل: الريح الباردة. والسَّجْسَج: الريح اللينة. والسّهام: الريح الحارة، قال عمرو ابن قميئة

:

فقلتُ لَهُمْ سِيروا فدى خَالَتي لكم

أما تَجِدُونَ الريح ذات سهام (750)

باب في الخصب والجدب

المرج: كثرة المَرْعَى الخَصيب. والخِصْب: كثرة المطر وترادف الكلاً، وهو كثرة النبات. وأعشبت الأرض تعيب إعشاباً فهي مُعشبة. وأَمْرَعَتْ وأكلات. ومكان مكلى مِعشَاب: اذا تكاثر فيه النبت

قال:

يكَة إِلى جَنبِ الحَوانِ إِذا غَدَتْ

،

-

146 -