الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ١٥١

باب في أسماء النخل

الباسقات، والبواسيق: هي النخل. والسحوق: أطول ما يكون من النخل. والودِيُّ: صغار النخل الملتف. والسعف: عيدان النخل الملتف إذا علاها الورق واحدتها سعفة. والورق: الخوص، والقطب والأبلمة واحدة الخوص، يقال: قاسمته المال شقّ الأبلمة، لأنها اذا شقت انقسمت نصفين، وإذا جرد عن عيدانها الورق فهو الجريد، واحدتها جريدة. ويقال لمود السعفة: الإهان، قال ذو الرمة: وتكسو الحقابَ الرَّحْوَ خُضْرًا كأنه

6

1807

إهان ذوى عن صفرة فهو أخلق (793)

وإذا يبست السعفة وانحنى طرفاها حتى يكادا يلتقيان قيل له: العُرْجُون، قال الله تعالى: ((كالعرجون القديم (((794). وإذا أخذ المحاقُ في القمر فالذي يبقى منه شبه بالعُرْجُون

والكرنافة: أسفل السعفة عريض كهيئة كَتِفِ البعير. والكرْبَة: ما تبقى من أصلها في النخل، قالت امرأة من العرب في ولد لها عقها:

حتى إذا آضَ كالفحال شذبه

آباره ونَقَى عَنْ لِيفِهِ الكربا (795)

والليف: ما يبقى متشيكا عن أسفل الكرب وهو معروف. والفعّال: ذكر النخل. والأبار: الرجل الذي يصلح النخل فيقطع بالمنجل فاسِده ويلقحه. والأبر: إصلاح النخل، قال:

10

إِنْ يَأْبُرُوا نَحْلَا لِغَيْرِهِمْ

فالشيء تحقره وقد ينمي (796)

والجمارة: قلب النخلة، وتكوينها بيضاء مُستطيلة كهيئة الفؤاد. والطَّلع: أول ما يَخْرج من ثمر النخل، وهو يكون أبيض ناعما صافيا براقا مستديرا منتظما كهيئة اللؤلؤ الصافي، وتشبه به ثغور النساء لبياضه ونقائه. فاذا كَبُر وصار أخضر فهو بشر، فاذا تكون في الصفرة والحمرة فقد أزهى. ويقال: أزهى النخل يزهي فهو زهو، فإذا بدا الترطيب فيه من أذنابه فهو مذنب، فاذا بلغ إلى أوساطه فهو مجزع، فاذا كله فهو مُرْطِبٌ، والرطب يسمى: المعو، واليابس منه: القسب، قال أوس بن بن حجر أَصَمٌ رَدْينياً كان كَعوبه

نوى القب عَرَاضًا مَرْجَى مَنَصَّلا (797)

، وَسُكَيلَةٍ والحشف: أردأُ التمر، وهو ماييس متشنجا لا لحم فيه. ومن أمثال العرب: أَحَشَفًا وَسُوا كَيلَةٍ، يُضرب

مثلا للشيء الخَسيس، ولا يُعْطَى منه إلا قليلا، قال امرؤ القيس:

كان قُلوب الطير رَطْبا ويابسا

لَدَى وَكَّرِها العنابُ والحَشَفُ البالي (798)

153.