الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

والليان: النخل واحدتها لينَة، قال الله تعالى: ((ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَة)) (799). والدقل: ردي، التمر،:

قال الساجع: تمْرُها دقل، ولِيُّها بَطَل نه وعِذق النخلة: هو القنو وهو الذي يكون فيه التمر. والعذق بالفتح: هو النخلة نفسها، قال امرؤ القيس: وَفَرْعٍ يَزِينُ المَثْنَ فاهم

امره

أثيث كقنو النخلة المتعثكل (800)

المتعثكل: ما تَراكُم منه، واحده عثكال. والبشر: التمر مالم يحمر. والقِطْمِير: القشرة الرقيقة تَشْتَمِلُ

على النوى، قال الله تعالى: ((ما يُمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِير (((801). والفتيل: الخيط المستطيل في وسطها

،

والنقير: نقطة صغيرة في ظهرها، قال الله تعالى: ((ولا يظلمون نقيرا)) (802). والتفروق: قمع التمرة.

والجداد، والصرام، والحصاد بمعنى، وهو وقت قطع النمر

باب في أسماء النبات والأشجار والمراعي

0

من ذلك، العلجان: تَجْر يُرْعَى. والعرار، والرَّمْتُ، والشكاعي، والخزامى، والبقل، والعرفج والنصي، والأرطى

والعوسج: شَجَر ذو شوك وورق صغار ويكون ارتفاعه من الأرض ذراعين. والسمر: شجر ذو شوك والألاء: شجرة صغيرة. والمرخ، والعُشَر، والطلح، والأراك كل ذلك مراع.

والسيال: الطلح، تُشبه الأسنان ببياض شوكه. والسدر، والضال بمعنى. والعُبري: ما ينبت منه على الأنهار. وثمر الأراك هو: الكباث، والبريرُ: صِغاره، قال أبو ذؤيب:

فما أُمَّ خِشْفٍ بالعلايةِ مُشْدِن

تنوسُ البَرِّيرَ حيث نالَ اهْتِصَارُها (803)

وقال آخر في الشكاعي:

شربت الشكاعي والتددت الدة

وأقبلت أفواه العروقِ المكاويا (804)

6

والثغام: شَجَر أَبيض الفروع. والزهر: شديد البياض اذا رأيت الشجرة من بعيد رأيتها تشبه الرأس

:

الأشيب، قال عمرو بن معدي كرب:

تراه كالثعام يُعَل مسكا

يَسُوهُ الغاليات إذا فليني (805)

والعظيم، والخطر، شَجَر النيل، والوسمة: شَجَرة النيل، أيضا. والسيان: الحناء. والعلام: الحناء

-

154