الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

والعلف: ثمر الطلح، قال العجاج: بجيد أدماءَ تَنُوسُ العلَفا (812)

والحلة والحَمْض: نبتان من مراعي الإبل. ومن أمثال العرب: الخلة خُبز الإبل، والحَمْضُ فَاكِهَتُها

قال:

وإن لنا حمضًا من الموتِ منقعا

وانك مختل فهل أنتَ حَامِضُ (813)

6

والسعدان: من مراعي الإبل، وهو أصلح مراعيها، ومن أمثال العرب: (مَرْعَى ولا كالسعدان) (814)

، قال النابغة:

الواهب المائة الجُرجُورَ زينها

،،

تعدانُ تُوْضِحَ في أوبارها اللبد (815)

والحسك: شوكه، وفي الحديث أن أبا بكر قال: ليالن احدكم النوم على الصُّوفِ الْأَذْرَبي كما يَأْلَم النوم على حسّك السعدان. والآء والتنوم: من المراعي تأكله الأنعام، قال ذو الرمة:

بالسي مرتعه ا. وتنوم (816)

والعم: الشجر الطوال. والزهر، والنور، كله بمعنى، والكمام، والأكمام، والكمائم: ما تفتح عن الزهر. عند خروجه. والقتاد: شَجَر له شوك مُعقف لا يستطاع خَرّطه باليد، ومن أمثال العرب: من دون ذلك خرط القتاد، لما يَصْعُب مناله، والغضا: ما التفَّ من الشَّجر وكثر، تقول العرب: كَجَمر الغضا، لأنه اذا احترق عَظُمت ناره، وكثرت. والدرين: ما يبسَ من المرعى وتحات وأسود، قال مُضَرس بن

ربعي:

وتحل في دار الحفاظ بيوتنا

رتع الجمائل في الدرِينِ الأَسود (817)

والدندن: مثله، قال حسان بن ثابت: والخَيرُ يَغْشَى أُناسًا لاطباحَ لَهُمْ

كالسيل يَغْشَى أصول الدِنْدِن البالي

أصونُ عِرْضِي بمالي لا أدنيه

لا بارك الله بعد العرض في المال (818)

وأَخْلَسَ النبت: إذا يبس بعضه وبقي بعضه أخضر، ونبتّ خَلِيسُ: إذا كان كذلك، قال الأفوه:

ولا أَخو تَيْهَاءَ، ذو أربع مثل الحَصَى يَرْعَى خَلِيْسَ الدريس (819)

- 156 -

-