الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

والقلام: شجر ترعاه الابل ذو شوك

والعقد والحمد: قطع الشَّجَر. والتشذيب: قطع الأغصان والورق والشوك

والفرصاد: تبت له ثمر أحمر كهيئة العنب يُشبه ماؤه بالدم لشدة حمرته ويشبه الدم به

~

والضراء: الشجر الملتفّ، ومنه قولهم: مَشَى فلان الضراء: إذا مشى في خفية واختتال. وأصله للصائد اذا مشى مستترا في الزّراء ليرمي الوحش. والخَمّر مثله، وهو: ما واراك من الشَّجَر، والتخمير: التغطية، ومنه سمي الخمار: خمارا، لتغطيته الرأس، وسُمّيت الخُمرة: خُمرة، لتغطيتها العقل، قال في الخمر:

رأى أَرْنَبا سَنَحَتْ بالفَضاءِ

فبادرها ولَجَاتِ الخَمر (820)

والبَرْدِي: شَجر ناعم ريان رطب، ينبت على الأنهار، يشبه به ساق المرأة لنعومته، وقيل:

، قال عبدالله بن عجلان النهدي: جديدة سرْبالِ الشَّبابِ كأنها

تسقية بُرْدِي نَعَتُها غُيولُها (821)

: انه الموز

وقال العجاج

تَخْطُو على بُرْدِينَي غَدِيرٍ (822)

باب في أسماء الرياحين

الورد وهو أشرف الرياحين، والآسُ، والعَبهَر، والهَدَس، والزرنب، وهو نوع من الهدس، وورقه

أصفر في حال خُضِرته. والأقحوان، والخُزامى، والنمام، والياسمين، والنسرين، والمنثور، والبنفسج

والنرجس، واللينوفر، والنينوفر، والأذريون، كل هذه رياحين البساتين. والحوذان، والحَنْوَة

والصيح، والبشام، والعرار، والرند، كل ذلك رياحين البادية، قال في العرار:

تَمَتَّعْ مِنْ شَمِيمِ عَرَارٍ نَجْدٍ

وقال في الرند:

أَأَنْ

فما بَعْدَ الْعَشِيَّةِ مِنْ عَرَارِ (823)

هتفت ورقاء في رونق الضحى

على فَنَنِ غَضِ النَّبَاتِ مِنَ الرَندِ (824)

والاسحل: شَجَر ناعم رطب طيب، قال امرؤ القيس:

6

-