الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ١٥٦كانه
وَتَعْطُو بِرَحْصٍ غَيْرِ أساريع ظبي أو مساويك إسْحِلِ (825)
تَعْطُو: تتناول. والشيْن: الخَشن، والأساريع: دَوَابٌ يَخْرُجن من الرمل أيام الربيع حُمر الألوان، شبه البنان المخضوبة بحمرتها، وظَبْي، هاهنا: كَثِيب معروف يُسمى طبيا. وشقائق النعمان: سمّي بذلك لأن النعمان كان اسْتَحْسَنه فَحَمَى مَنابَتَهُ فَنُسِبَ إليه. والخيري: زهر من الرياحين طيب الرائحة. والبهار من رياحين البساتين، وزهره أَصْفر يَضْرِب الى الحمرة. والفنو: زهر الحنّاء، قال: فقلتُ لَهُ جَادَتْ عليكَ سَحَابة بنوءٍ يَنْدِي كُلَّ فَنْوِ وَرَيْحَانِ (826)
باب في السمومات
المعمل: هو السم المنقع، والقشبِ مثله، والعلقم، والحنظل، والقري، والصَّاب. والسلع: فَجَرمر والسياع: شجر مر قاتل، والذعاف: شَجَر سم قاتل. ويقال: سم منقع، لما أنقع منه في الماء من أشجار السمومات
باب في أسماء القفار
هي القفار والمهامة واحدتها مهمة ومهمهة، والمفاوز واحدتها مَفازة، وسميت بذلك تفاؤلا لأنها مهلكة، وهو من الأضداد لأنّ المفازة: المنجاة، والفوز النّجاة. والسباسب واحدتها سبب، وهو: المكان الواسع المستوي، ومثله البسابس: وهي الخالية من الأنيس. والبيد واحدتها بيداء. والدوية: البلد القفر، قال الشماخ وَدَويَة قَفْر تَمَتَّى نِعاجها
كَمَشي النَّصارى في خفاف الأرندج (827)
؟
والدو مثله. واليهماء، والهَيْمَاء: القفرة التى يهام بها من العطش. والعطش: الهيام. والهيام يأخُذ الابل في رؤوسها من شدّة العَطَش فاذا شَرِبَتْ لَمْ تَرْوَ، وهي هِيم، قال الله تعالى: ((فَشَارِبُونَ
الهيم)) (828)
والصحراء: البلد القفر المستوية، والجمع صَحَارٍ، قال الفرزدق:
ناد في صحراء نير