الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ١٦٠أما زعمت الخيل لا ترقى الجبل بلى وربي ثم يعلون القلل (847) والحالق: أعلى الجبل، وقال أيضا: فَخَرَ مِنْ وَجَاتِهِ مِّيْتًا
كأنما دُهْدِهَ مِنْ خَالِقٍ (848)
دهده ودودِى، وَتَخَطرَف وَتَكَور: بمعنى سقط وتداعى. والجَال: صفحة الجبل. والحجاز: ركن
مرتفع في الجبل، قال أمية بن أبي الصلت:
ماذا يُخطرفُ مِنْ خَالِقٍ
ومن حدب وحِجَاز وجال (849)
والشعفة: رأس الجبل، وجمعها شعاف وشعوف، قال أبو ذؤيب: جَوارِسُها تأوي الشعوف دوائبا
جمع كربة وهو
مانتا
وينصب إلهابًا مَصِيفًا كرابها (850)
ow
من الجبل، والكَرْبَة: فَصَّل بين الجبلين، وجمعه كراب. واللصب: الشق في
الجبل، وجمعه لصاب، قال:
فلما أقرته اللصاب تنفست
شمال بأعلى مائه وهو قارس (851)
والأَعْبَلُ: الجبل الأبيض الملتصق بالأرض فيه سواد وبياض، قال أبو كبير الهذلي: صدْيانُ أَخْذَى الطَّرْفِ فِي مَلُومَة.
كون السحاب بها كلون الأعبل (852)
والابة: الأكمة السوداء، ولابتا مكة: جَبلاها، وفي الحديث: ان النبي صلى الله عليه وسلم حَرَّم ما بينَ لابتي المدينة (853). والمرقب: موضع مرتفع في الجبل
يقِفُ عليه الصقر يرتقب الصيد. والثنايا: الجبال الصغار، واحدتها ثنية، قال العجير السلولي:
طلوع الثنايا بالمطايا وسابق
إلى غاية من يبتدرها يقدم (854)
والايهم: الجبل العظيم العالي. والكدية: الأرض الصلبة، وجمعها، كدى، وأَكْدى الرجلُ: إذا حفر بئرا قبلغ إلى حَجَر فَمَنَعه الوصول الى الماء، ومنه قيل: أَكْدَى الرّجلُ: إذا لم يُصِب حاجته. والعلم: الجبل
، قالت الخنساء:
وإِنَّ صَخْرًا لَاتُمُ الهُداهُ بِهِ
- 162 -