الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

ابن الأسلت

:

لحرب يجد طعمها مرًا وَتَترُكْهُ بِجَمْجَاعِ (863)

باب في أسماء التراب

هو التراب، والصعيد، قال الله تعالى: ((فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طيبا)) (864)، قال ذو الرمة:

كأنه في الضَّحَى تَرْمي الصعيد به

وهو المور، قال طرفة:

دبابة في عِظام الرأسِ خُرَّطوم (865)

تباري عِتاقَا نَاجِياتٍ واتَّبِعَتْ

أي: مذلل

وظيفا وظيفا فوقَ مُورٍ مَعَبدِ (866)

وهو الرغام، ومنه قولهم: أَرغم الله أنفه، أي: خَضبها بالرغام، والرغام مفتوح، قال:

أنني لك اللهم عَانٍ رَاغِمُ (867) أي: ذليل خاضع أَضَعُه على الرغام أي التراب، ذلة لك وخُشوعا

الأثلب، قال الراجز: وهو

قلْ لِمَسَامِيكَ يعض الأثلبا (868)

-0.

وهو البرا، مقصور، ومنه قولهم: يفيه البرا. والبوغاء، والدقعاء: التراب الدقيق، ومنه قولهم: أدقع الرجل: إذا احتاج فصار يبحث الدقعاء من الحاجة، قال في البرا:

بقيكَ مِنْ سَارٍ إلى القوم البرا (869)

والكثكث: التراب يتحات من الحجارة. وعَمِدَ التُّرابُ: إذا روي من الماء، قال ذو الرمة:

وهلْ أَخْطَبنَ القَومَ وهي عرية

أصول الألاء في تَرى عَمِدٍ جَعَدٍ (870)

والقرى: التراب الندي. وَثَيْدُ التراب مثل عَمِد، وقال سويد بن أبي كاهل:

هل سَوَّيدٌ غَيْرُ ليث خادِرٍ

ثَيْدَتْ أرض عليه فانتجع (871)

164 -