الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

80

ومشى القوم بالعماد الى الرز

حى وأعيا المسيم أينَ المَساقُ (893)

والطليح: التعب بين التعب والإعياء، وفي الحديث: ان النبي صلى الله عليه وسلم قال (أَراكَ أَصْبَحْتَ

أبا قيس طليحا) (894)

وشحوب اللون: تغيره من الشَّمس لتعب. والسهوم: مثله، يُقال: وَجْهُ سَاهِمُ، وَخَيْلُ سَاهِمَة:،،، قال

عنترة:

والخيل سَاهَمَةُ الوُجودِ كأَنَّما

تسقَى فَوَارِسُها نَقِيعَ الحَنْظِلُ (895)

والمتقعُ: المتغير اللون من الفزع. وامتقع لونُه: إذا تغير من الرعب. والتدبيت: التليين والتذليل، ومنه قول علي كرم الله وجهه: (وديت بالصغار) (896)، أي: ذلل ولين، منه سُمّي الديوث ديوتا وهو الذي يرضى لأهله بالفاحشة. ورمال ديوث، أي: سهلة لينة

و الفلاح: البقاء، قال الشاعر:

لَو كَان حَيُّ مُدْرِكَ الفلاح

أَدْرَكَة ملاعب الرماح (897)

وقيل في قوله تعالى: ((أولئك هم المفلحون)) (898)، أي الباقون

ويقال: قص الخاتم بفتح الفاء. وفي الخاتم ثلاث لغات: خاتم، وخاتام، وخيتام، قال:

ياهند ذات الجورب المنشق -

أَخَذْتِ خَاتَامِي بِغَيْرِ حَقٍ (899)

يقال: سَدك بالشيء: عَلق به

والمنجود يكون للمرهق الذي قد أَشْفَى على الهلاك ويكون للمستنقذ له، قال:

جَاهِدًا يَسْتَغِيثُ غَيْرَ مُعَاتِ

107

ولقد كان عُصْرَة المَنجُودِ (900)

والعصرة، والعصر: العون والاستغاثة

6

والهبر: الضرب العظيم القطع. والحس: القتل الذريع، قال الله تعالى: ((إذ تَحْشُونَهم بإذنه))

أَصْعَد القومُ: انهزموا، قال الله تعالى: ((إِذْ تَصْعَدُونَ ولا تلوون على أَحَدٍ) (902). وأَصْعَد القَومُ أَيضا:

ابتدؤوا في السفر، قال جعفر بن علبة الحارثي:

:

- 168 -

U

هواي معَ الركب اليمانينَ مُصعد