الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

ترد

جنيب وجثماني بمكة موثق (903)

والوصب: المرض، والوصب: المريض

إذا قدح صاحب الزناد زناده، قيل: أورى زناده، وإن لم يثر النار قيل: أَصْلَد زِناده، وأقوى، وأَكْبَى، وأكدى، وأَعْلتَ الزَّند: إِذا لَمْ يَقْدَح. والاتهام: الانحدار الى تهام: والإنجاد: الصعود الى نجد وتهامة: ما انحدر من البلاد، ونجد: جبالها وما تصعد منها. والغور أيضا: تِهامة، يقال: غَار وأتهم بمعنى، ورجل تهام: إِذا نَزَل تهامة. ويُروى أن عبد الملك بن مروان وقف جاريةً للشعراء، وقال: من أجاز هذا البيت فهي له، فقيل له وماهو؟ فقال:

بكَى كُلِّ ذِي شَجو تهام وشجوه

بنجد، فأنى يلتقي الشَّجَيانِ (904)

فقال الشعراء أقوالا لم يُرْضَها عبد الملك، فقال جرير:

-

يغور الذي في نجد أو يُنْجِدُ الذ

فأمر له بالجارية

ي بغور تهامات فيلتقيان (905)

1 - 0

درست

والظلم: الماء الجاري في الأسنان من البريق لا من الريق. والمدرى: القَرْن وهو عُود يُحَلَّ به الشعر، قال

17

امرؤ القيس في المدرى: تصل المداري في مَثْنَى وَمُرْسَلِ (906) النبي، والليك، والبكل، والغَلْتْ: خَلطك الشيء بغيره. والبث: الحزن وجوز كُل شَيء: وسطه والتحاجي: أن يسأل الرّجلُ صاحبه ما يعنته. والخُلد: فأرة صماء ويقال: تاه الرجل في الارض: ذهب على وجهه لا يدري أين يَذْهَب، قال الله تعالى: ((يَتِيَّهُونَ في الأرض)) (907)، قال النابغة: ها إن تاعِذرة إن لم تكن نَفَعَتْ

فان قائلها قد تاه في البلد (908)

والمكن: بيضُ الصّب. والكشا: شحم بطنه، قال: إنك لو ذقت الكشا في الأكباد

لما تركت الضب يعدو بالواد (909)

والغموس: اليمين الفاجرة وهي أشدّ ما يحلف بها، لأنها تغيس صاحبها في النار. والنقل: الغنيمة

وجمعه

أنفال

، قال الله تعالى: ((يسألونك عن الأنفال

4114441

ور

إن تقوى ربنا خير نقل

)) (910)، قال الشاعر:

-

169 -