الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ١٧٣والقيض: قشر البيض المتكتر الأعلى منه. والغرقى: القِشْرُ الرقيق تحته، قال أوس بن حجر:
فَمَنْ لكَ بالليْطِ الذي تَحْتَ قِشْرِها
كفر في بَيْضِ كَنْهُ القَيْضُ مِنْ عَل (939)
ويقال للغرقى: السحاء
النافقاء والراهطاء، والداماء، مُشَدَّد الميم، والقاصعاء: أسماء جحرة اليربوع إذا أُخِذَ عليه منها واحد خرج من الآخر
للنعامة
عش الطائر وَوَكَّرَهُ وَوَكَنَهُ وَقَرْمُوصُهُ واحد. وأحوص القطاة: مَجْيْمُها تَفْحَصُه لتبِيضَ فيه. والأَرْحِي وهو موضع بيضها الذي تضعه فيه يقال للشاة إذا أرادت الفحل: حنت، فهي حَانية، مخفف، واسْتَحْرَمَتْ أيضا، والاستحرام لكل ذي ظلف. ويقال للبقر: اسْتَقَرَعَتْ. وللكلبة: صَرَفَتْ واسْتَجْعَلَتْ، وكذلك لكل ذي ناب ومخلب، ويقال لكل ذات حافر: استودقتْ ووَدَقَتْ. والناقة: اسْتَبْضَعَتْ وَضَبَعَتْ. ويقال: جفر الفحل عن الابل، وعدل: إذا ترك الغراب. وَرَبَضَ الكَبْشُ عن الغنم ولا يُقال جَفَر. ويقال للسباع كلها: سيفد سفادا، وكذلك التيس والثور، وكل طائر، ويقال أيضا: قرع الثورُ، وكامَ الفَرسَ، وطرق الجمل. ويُقال، أيضا في السباع وفي ذوات الظلف وذوات الحافر: نزا ينزو نزوا.
والعشب: ماء الفحل، قال:
فَلَولا عَسْبُه لَرَدَدْتُمُوهُ
وشَرُّ مَنِيْحَةٍ عسبٌ مُعَارُ (940)
وهو اليرون، قال النابغة:
فأنتَ الغَيْثُ يَنفَعُ ما يليه
وأنتَ اللّه خَالطه اليَرُونُ (941)
الوارِسُ: طفيليُّ الطَّعام. والوافيل: طفيلي القراب. والأرسم: الذي يتصمم الطعامَ وَيَحْرِضُ عليه.
والضيفن: الذي يَجِي مع الصيف ولم يُدْعَ، قال البعيث: لقا ولدته الله وهي ضيفة
فجَاءَتْ بَيِّتْنِ للضيافةِ أَرْشَما | (942)
اليتن: الذي
تخْرُجُ رِجَلاهُ قَبْلَ رَأسه في الولادة، وقال آخر: إذا جَاءَ ضيف جَاء للصيف ضَيفَن
فَأَوْدى بما تقري الضُّيوفُ الضَّيافِنُ (943)