الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ١٧٢ومما نطقت به العرب على التثنية
تقول: ذهب منه الأطيبان: الأكل والنكاح. وغلب على المرأة الأبيضانِ: الشَّحْم والشباب. والملوان الليل والنهار. والقمران: الشمس والقمر. والعُمران: أبو بكر وعمر. والأسودان: الماء والتمر. قيل: نزل أعرابي بقوم ليلاً، فقالوا له: ما عندنا الا الأسودان، فقال: فيهما خَيْر كثير. قالوا: نَظُنُّك تحسبهما الماء والتمر، والله ماهما إلا الليل والحرة
على وزن فعِل لا يجوز فيه فَعَل.
أشياء جاءت عن العرب
قولهم: نتجت الدابة. وكذلك: عُنِيْتُ بحاجتك. وزهِيتَ علينا يارجُل. وهزلت الدابة. والكنود: جاحد النعمة. تواكل القومُ الأمر: إذا وَكَلَ هذا على هذا، وهذا على هذا. دوار (937): صَنَم كانوا يَطُوفُون به في
الجاهلية وهم عراة.
الترشيح
دري
: التربية والتنمية، كما تُرشّح الوحش وغيرها أولادها وأطفالها: تغذوها وتَسَمِّنها الطل: معروف، وهو أيضا جسم الانسان وشَخْصُه. والمُرْمَارُ: اللتين الناعم. صَادي الأمر: راوده، قال تأبط فترا:
وأخرى أصادِي النَّفْسَ عَنْها وإنما
1/ 60
المورد حزم إن فعلت ومصدر (938)
نده
ونحا: قصد. ونَحاه أيضا: إمالَةٌ في قصد الزمانة: المرض والاعتلال الذي لا يبرأ منه صاحبه ولا يبل ورجُل زمن، ومنه قولهم: الشَّيخوخة الزمانة الخفية. والكُفْلُ: الضَّعف، والكفل: ضعيف الفروسية، والحِلْس من الرجال: الثابت الفروسية جيّدُها، يُريدون كأنه في ثباته وفروسيته كالحلس، وهو ا
تحت الشرج
البد
- IVE -