الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ١٩والطرف الجي: الساكن، وهو محمود في عيون النساء، قال الراعي
104
حتى أَضَاء سَرَاجُ دُونَهُ بَقَر
ه در
حمر الأنامل عين طرفها ساجي (40)
3
وسجا البَحْرُ إِذا سَكَن. وَسَجَى الليل: سكن، قال تعالى: ((والليل إذا سجا)) (41). قدم العينين واسترخاؤهما وكثرة دمعهما، يقال: حذلت عينه، قال:
والحذل: قدم
لك عَينَ حَذاتِ مُضَاعَهُ
تبكي على جار بني رفاعه (42)
11
والحوص والخوص: ضيق العين، ولذلك قيل: إِبل خُوص وهي التي غارت عيونها من
اللغوب
والحماليق: بواطن أجفان العين واحدها حملاق
والقسمة: مابين الأنف والوجنة منَ الوَجْهِ، قال الشاعر:
كان دنانيرا على قسماتهم
يد هره
إذا الموت للأبطال كان تحاسِيا (43)
والذقن: جتمع اللحيين. والشجر: تحت اللحيين حيث مجتمعهما
والهديد
6
على وزن فعلل: وَجَع يكون في العين، قال الراجز:
لعَيْنَ لا يُبْرتُها من هَدِيد
إلا القلايا مِنْ سَنامِ وَكِيدْ (44)
والهزمَةُ: العلم الناتِي في اللحى تحت الأذن وجمعها لهازم قال جرير::
يا خازباز ارب. اللهازما
إِنِّي أَخَالُ أَن مكون لازما (45)
والنغانغ: اللهم تحت اللحيين، قال جرير:
107
17000
مز ابن مرة يافَرَرْدَقُ كَينَها
عمر الطبيبِ نَعَانِعَ المَعذُورِ (46)
والمعذور: الدي يشتكي عذرته، وهو وَجَع يُصيب الصبي في حَلْقِهِ. والعذرة: الشعر السائل
في العنق من ما وجمعه عُذر، قال ابو النجم:
- YI -