الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ٢٠أنا أبو النجم إذا ابتل العذر
1/ 0
ضاحي القوافي عِنْدَهُ خَيْرٌ وشَر (47)
والملاغمُ: ما حول الفم، يقال: تَلَغَمَتِ المرأةُ بالطَّيِّبِ: إذا ضَخَتْ بِهِ تِلْكَ المَوَاضِعَ، قال
النميري:
ولكنْ لَعَمْرُ اللهِ مَا ضَلَّ مُسْلِمًا
كَفَرَ الثنايا وَاضِحَاتِ الْمَلاغِم
إِذَا هُنَّ سَاقَطْنَ الحَدِيثَ حَسِبْتَهُ
كَمِثْلِ حَصَى الْمَرْجَانِ مِنْ سِلْكِ نَاظِم (48)
ومثله المراغم قال عمرو بن الاطنابة: أَظْلَيْمُ مَا يُدْرِيكِ رَبَّتَ خَلَةٍ
حسن مَراغِمُهَا كَظَبي الحابل (49)
واللغادِيدُ واللغانين: ماحول الوريدين واحِدُها لغدود
ولغنون
واللديدان: جانبا العنق، واحدهما لديد ومنه قولهم جعل الرجل يتلدد في المكان: إذا
جعل يلتفت يمينا وشمالاً يطلب الشيء فلا يَجِده
والصليفان: صَفْحَتا العنق، واحدهما صليف
-0 -
:
والليتان: صَفْحَتا العُنق، واحدهما ليت، قال الشاعر:
تلقَّتْ نَحْوَ الحَي حتى وجدتني
وجعت منَ الأَصْغَاءِ لِيْنَا وأَخْدَعا (50)
واللعس واللمى: سمرة تكون في الشفتين خلقةً، قال ذو الرمة:
لمياء في شفتيها حوة لعس
وفي اللثات وفي أنيابها شنب (51)
واللثات: اللحم السائل بين الأسنان، واحدتها للة، وهي العمور ايضا واحدها عمر، ومنه
سمي الرجل عَمْرُوا. والعكدة: أَصْلُ اللسان وأسلة اللسان: طَرَفه
- 22 -